عبد الرزاق الصنعاني

367

المصنف

ولقد أخبرنا عبد الرزاق أن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب يومئذ بالسيف سبعين ضربة ، وقاه الله شرها كلها . وقعة الأحزاب وبني قريظة 9737 - عبد الرزاق ، ثم كانت وقعة الأحزاب بعد وقعة أحد بسنتين ، وذلك يوم الخندق ، ورسول الله صلى اله عليه وسلم جانب ( 1 ) المدينة ، ورأس المشركين يومئذ أبو سفيان ، فحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بضع عشرة ليلة ، حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب ، وحتى قال النبي صلى الله عليه وسلم - كما أخبرني ابن المسيب - : اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن إن تشأ أن لا تعبد ( 2 ) ، فبينا هم ( 3 ) على ذلك [ إذ ] ( 4 ) أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن بن بدر الفزاري وهو يومئذ رأس المشركين من غطفان ، وهو مع أبي سفيان : أرأيت إن جعلت لك ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان ؟ وتخذل بين الأحزاب ؟ فأرسل إليه عيينة : إن جعلت لي الشطر فعلت ، فأرسل إلى سعد بن معاذ وهو سيد الأوس ، وإلى سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج ، فقال لهما : إن عيينة بن حصن قد سألني نصف ثمر كما على أن ينصرف بمن معه من غطفان ، ويخذل بين الأحزاب ، وإني

--> ( 1 ) كذا في " ص " فليحرر . ( 2 ) كذا في " ص " فإن كان محفوظا فقد سقط جزاء الشرط ، وإلا فكلمة " أن " الناصبة مزيدة خطأ . ( 3 ) في " ص " " فبلناهم " خطأ . ( 4 ) ظني أنها سقط من " ص " .